تخطَّ إلى المحتوى

سئمت لا شعر بعد اليوم أكتبه

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

سَئمتُ لا شعرَ بعد اليومِ أكتبُهُ

إلّا لذاتي لفيضٍ من جراحاتي

للعودِ ناحتْ على أوتارهِ قِصصي

والصّوتُ مُختنِقُُ في بِئر أنّاتي

وللقميصِ الّذي جاؤوا به كّذِباً

وللحياةِ إذا اشتدّتْ معاناتي

للعير للصّاعِ للإيمانِ في ثِقةٍ

للفجرِ طلّ بأحلامي البريئاتِ

للصّبرِ للطّهرِ يزهو فوق قافيتي

تَعُبُّ منهُ نسيمَ الحبّ راحاتي

وللضّريرِ الذي عاد الضّياءُ لهُ

عيناهُ جمرُُ وقد رقّتْ نداءاتي

وللّقاء إذا عزّ اللّقاءُبهِ

وللوداعِ الّذي أبكى حكاياتي

أنا الطّبيبُ إذا حلّ السّقامُ بهم

نا العدوُّ إذا بانت مسرّاتي

أنا الحبيبُ إذا ضاقت بهم سُبُلُُ

أنا الخبيثُ إذا ناءت مسافاتي

رغِبتُ بالعيشِ مذبوحاً بحُبّهمُ

شوقاً تفيضُ بدمعِ الصّبّ كاساتي

أرخَتْ جدائِلهَا إذ راودَتْ حُلُمي

تلكَ السّنونُ وما نكّستُ راياتي

ثغري لَيَزهو بقَيدٍ قُدّ من ألَمٍ

والرّيحُ تعوي كذئبٍ فوق مرساتي

أسرجتُ جرحي بليلٍ بات يملَؤُني

والغدرُ كالوشمِ مرسومُُ بآهاتي

ورحتُ أدنو من العلياءِ في هممٍ

أطاولُ النّجمَ والأقمارَ في ذاتي

ما كلُّ من أفرح الأيّامَ تفرحُهُ

يا قلبُ صبراً تذُقْ خمرَ ابتساماتي

هذي دواتي وقد فاضتْ بما وُهِبَتْ

أكرِم بفِكرٍ به قامت شراعاتي

فلا عُجابَ إذا ما أبغضوا قلمي

ولا عُجابَ وهذا الشّعرُ لذّاتي