تقولُ بأنّني أهوى علَيها
وإنّي بالغرامِ أذوبُ فيها
وأنّي كلّما سَطّرْتُ حرفاً
أتاهَا مُخبِرٌ ووَشى إليها
وأنّي ظالمٌ وأريدُ حقّاً
وليسَ لظالمٍ حقٌّ لديها
وأنّي ثمّ أنّي ثُمّ أنّي
أَطَالَتْ في العتابِ بما يعيها
وفَرّتْ دمعةٌ من تحتِ كُحلٍ
تَسَربَلَ كالوشاحِ بوَجنتَيها
كأنّ اللّيلَ قد ألقى نجوماً
تُقبِّلُ خدَّها فَتَميسُ تيها
تبَسّمَ ثغرُ قافيتي وقالت
لعمري ما أُحَيلَى الشّعرَ فيها
فأطعَمتُ القصائدَ شهدَ خَدٍّ
وأسقَيتُ الحروفَ شرابَ فيها