سيظل همسكَ دافئًا في أضلعي
ويعود ذكرك معطفي وردائي
أنا كلما أبحرت بين مشاعري
فاضت جفون الشوق دون حياء
فذوتْ غصون الصبر وانسدل الجوى
ومحت طيوفك بالفؤاد عنائي
تخشى عليّ من الشتاء وبردهِ
وأنا خشيتُ عليك من أهوائي
لم ينسك القلب المليء صبابة
كيف السبيل؟ وراحتاك شفائي