سلِّم على قلبي الذي أودعتُه يمَّ الغرام
ومضى ترافقه حشود الشوق نحوك والغمام
مَحَلتْ شرايين الحنين به إليك فجفنهُ
مستمطرٌ والروح من صخبٍ تفتش عن سلام
وارفق بهإني عقدْتُ مع المدامعِ هدنة
ألا يجور به الزمان على بلاطك أو يضام
فلقد عهدتك رغم هذا البين نبضًا دافئُا
ترعى الذمام وعزَّ في الأيام من يرعى الذمام