عطفًا عليَّ محبّبات الغيدِ
ما هذه شيمُ الملاح الرودِ
أتصدُّ بعد الوَصْلِ «ميُّ» وإنما
شيم الملاح الوصلُ بعد صدود
لله ليلتُنا برملةِ عالجٍ
ومواقفٌ سلفت برمل زرود
ذهبت كطائشةِ الحلوم وليتها
عادت ولو لبثت كحلِّ بنود
أَمعيرةَ الأغصان لينَ قوامها
ومعيرةَ الغزلان لفتة جيد
تفترُّ عن مثل الأقاح مفلّجٍ
ومزيد عقدِ لآلئٍ منضود
هتكتْ بطلعتها الظلام وحجَّبَتْ
شمس الضحى بالمرسلات السُّود
نارٌ يؤجّجها الغرام لبينهم
في القلب لا تنفك ذات وقود
ولكم سألت ولا مجيبٌ من جوىً
ناديت ليلتنا بعالج عودي
فلقد قضيْتُ بها أعزَّ مآربي
وبها المليحة أنجزت موعودي
بتنا وقد غفل الرقيب فنلت من
«ميٍّ» برغم عواذلي مقصودي