تَحْسَبين الحُبَّ شَكًّا
وَفُؤادًا كالحَجَرْ
وَأَنا شِعْرٌ وَحُبٌّ
عاشِقٌ كُلَّ البَشْر
فالعَصافيرُ تُغَنّي
كَيْفَما اهتَزَّ الشَّجَرْ
أَينَما شِئتِ فَكوني
طائِرًا يَهوى السَّفرْ
ثُمَّ عِيشي في عُيوني
مِنْ غُروبي للسحرْ
سَوْفَ أَحيا في شُجوني
ناظرًا شَتَّى الفِكَرْ
عاشِقٌ عَيْنَيكِ أَنّى
هاجَرتْ فيها الصُّورْ
هاتِفًا يَأْتي وَيَمضي
كُلَّما يَغفو النَّظرْ
مِنْ حُدودٍ جاثِياتٍ
في رَمادٍ مِنْ صُوَرْ
نَعزِفُ الأَلحانَ حَتّى
نَعْتلي ضَوءَ القَمَرْ