بين نيران الحبِّ يتذكَّر النيزك تلك الجراحات التي أصابته فهل يتعظ؟ أصيب النيزك من شظايا الماضي و الحاضر و المستقبل بالنزيف الشديدٍ
أبعد انهمار ِ
الغرام ِ العنيفْ
تدوسُ فؤادي
وترمي عليَّ
انتقامَ الخريفْ
ليالي الهوى
في يديكَ انتهتْ
فما عدتُ في الفأس ِ
إلا الدِّماءْ
ورأسُ فلسطينَ
فوق الرصيفْ
وفي الرَّافديْن ِ
خيولُ النزيفْ
سطوري جراحٌ
فماذا تُضيفْ؟
أتصلبُ فيها
نخيلَ القطيفْ؟
أتطردُ مِنْ غصنِكَ
الأخضرا؟
أيُصبِِحُ لحنُ الشذا
خنجرا؟
فلا غيثَ يجمعنا
في الهوى
ولا سال فينا الهوى
كوثرا
فصرتُ كعبلة َ
لم تحتضنْ
ضياءً
وفجرُ مُناها
قد دُمِّرا
حطامي هنا
يجسِّدُ في عالمي
عنترا
أحبِّيَ في قبضةِ الراحلينْ
يقصُّ على الموتِ
ما قد جرى؟
وأنتَ كما أنتَ
في الذكرياتِ
تُجفِّفُ مِنْ بسمتي
الأنهرا
أفي النَّسفِ
يمشي الهوى مُمطرا؟
أتذبحُ فيهِ
الغدَ النيِّرا؟
رسائلُنا
مِنْ جحيم ِ العراقْ
تعيشُ معَ البوح ِ
أقوى اختناقْ
جهاتي فصولٌ
مِنَ الاحتراقْ
طقوسُ الرزايا
وغيمٌ يعيشُ
على الانسحاقْ
خطانا إلى الحُبِّ
ألفُ افتراقْ
كلانا رحيلٌ
إلى الانشقاقْ
كلانا جفافٌ
يبابٌ خرابٌ
يبثُّ إلى الكون ِ
وجهَ العراقْ
نزيفٌ بقلبي
لياليهِ
مِنْ صادراتِ المُحَاقْ
وما حُبُّنا
لو يعي نبضُنا
سوى أحرفٍ
مِنْ حروف ِ الطلاقْ