تخطَّ إلى المحتوى

وصل الكتاب فكان أكرم وارد

الكامل

بيتان

الزهد

وصَلَ الكِتابُ فَكانَ أَكرَمَ وارِدٍ

أَهدى السُرورَ لِخادِمٍ مُشتاقِ

لِلَهِ كَفٌّ سَطَّرتهُ فَإِنَّها

مُجرى الحَياةِ وَمَنبَعُ الأَرزاقِ