تخطَّ إلى المحتوى

حدقت النجوم مرة أخرى بالنيزك قائلة في هذه المرة إلى أين سيتجه النيزك

غير معروف

١٠٤ بيت

المتفرقات

حدَّقتْ النجومُ مرَّة أخرى بالنيزك قائلة: في هذه المرَّة إلى أين سيتجه النيزك؟

هل حرامٌ

أن أرى قلبكَ يوماً

ناطقاً أنِّي أحبُّكْ؟

هل حرامٌ

أنَّ أحضانيَ لا تعرفُ

أن تقرأ حضنَكْ؟

هل حرامٌ أن يعيشَ

الوهجَ الأحمرَ

ما بيني وبينَكْ؟

كلُّ أحلاميَ حُبلى

باصفرارٍ

بانكسارٍ

بدمارٍ

حينما يجتاحُها

زلزالُ

أنشودةِ بُعدِكْ

ليتني درباً غراميَّاً

تمشَّى

فوق دربِكْ

ليتني أحظى بشيءٍ

مِنْ سماواتِكَ

في حبٍّ

وشوقٍ

وانصهارٍ أبديٍّ

وأرى أحلى وجودي

دائماً يرسو بقربِِكْ

إنَّني في أبجديَّاتِ عذابٍ

غرفتي كم حاولتْ

ترسمُ وجهَكْ

دمعتي تُذبَحُ مرَّاتٍ

ولا تلمحُ

في الإنقاذِ فجرَكْ

صرختي تُضرَبُ

فوق الحائطِ المجنونِ

والضاربُ لو تعلمُ

صمتُكْ

وجهاتي ألفُ جلادٍ

تتاريٍّ

تمادى

حينما حاولَ

أنْ يربطَ بالأغلالِ

بحرَكْ

حينما حاولَ

أن يُوقِفَ عنْ نار الهوى

العذريِّ

سحرَكْ

حينما حاولَ

أن يطعنَ

بالنيزكِ

كونَكْ

بشظايا المستحيلاتِ

وفوق الصَّخب الحارقِ

أشكالُ رمادي

شهدتْ

أنِّي أحبُّكْ

شهدتْ كيف الهوى

يزداد أحلى

ما لدى الألحانِ

في أوتارِ ذكرِكْ

هذهِ أنهارُ حبٍّ

قادماتٌ

مِنْ صدى قلبي

لقلبِكْ

أنا نصفُ الحاضرِ الزاهرِ

والمستقبلُ الأروعُ

نصفُكْ

فلماذا بعد هذا

أنشأ الحرمانُ

فوق الأملِ الأخضرِ سدَّكْ؟

أأنا الحرمانُ

حتَّى لا أرى حبيَّ

يوماً

جامعاً في لغةِ الأثمارِ

أغصاني وغصنَكْ؟

أأنا الحرمانُ

لا أقوى

إلى أمواج صدري

أنْ أضمَّكْ؟

أأنا الحرمانُ لا يكتشفُ

الحبَّ بحاراً

تتوارى خلفَ حرفِكْ؟

أيُّها الحبُّ أجبني

بحرُكَ الهادرُ أيَّامي

وألعابي

وفستاني

وأشعاري التي

تكبرُ

موجاً بينَ موجِِكْ

كالصَّدى خذني

وأدخلني بحبٍّ

أيَّ شيءٍ

هوَ مِنْ أصداءِ عزفِكْ؟

أيُّها الحبُّ

ألا تُدخلُني

فيكَ حروفاً هاطلاتٍ

فوق إثنينِ هما

صدري وصدرُكْ؟

أيُّها الحبُّ أجبني

صفحاتي

كلُّها نبضٌ

وتوقيعٌ

بحجمِ النيزكِ الآتيِّ

إنِّي لم أزلْ حقاً أحبُّكْ