في أذانِ الشغفِ الآتي
تفاصيلُ وجودي
لكِ ترحلْ
ادخلي كلَّ تفاصيلي فتوحاً
فالذي يفتحُ عشقي
فهوَ مِن دُرٍّ إلى دُرٍّ
تتالى وتسلسلْ
ادخليني
قصصاً مِنْ ألفِ ليلٍ
في طوافٍ كوثريٍّ سرمديٍّ
فالهوى منكِ حرامٌ
أنْ يُؤجَّلْ
واشربيني في عروجٍ مستمرٍّ
عسلاً لا يتناهى
وعلى كلِّ خلاياكِ
يراني عالَمُ الدَّهشةِ
أوَّلْ
يا فراتَ الولعِ الباقي
خذي القادمَ فتحاً
أشعلي الهاربَ زرعاً
اقلبي كلَّ وجودي
بسملاتٍ
أنطقي النِّيلَ بصدري
واجعلي قلبيَ مَنحلْ
وارسميني
بينَ نهديكِ ربيعاً أبديَّاً
كلَّما ازدادَ جمالاً
صرتِ يا سيِّدتي
أحلى وأجملْ
مَنْ تكونينَ بأخلاقِ صلاتي؟
كلُّ شيءٍ
ذابَ في عينيكِ عشقاً
جعلَ العالَمَ أفضلْ
قرأ العشقَ يميناً وشمالاً
وعلى روحِكِ
في كلِّ الحضاراتِ
تغلغلْ
كيفَ لا تنقلبُ الصَّحرا ربيعاً
ولدى الصَّحراءِ
مِنْ أخلاقِك الخضراءِ
منهلْ
كيفَ لا تنقلبُ الأحجارُ
طيراً
وإلى جوهِرِكِ الحُسنُ
تحوَّلْ
حسنُكِ السَّاحرُ
كمْ يُغرقُني
فناً جميلاً
وإلى السَّيرٍ إلى الأحلى
يُناديني
تفضَّلْ
ذاكَ فنُّ العشقِ
يتلو كلماتي
لو رأى فنَّكِ
ينأى
فمحالٌ بعدَ فتْكِ النأيِ
يعملْ
ليسَ لي فيكِ خروجٌ
يأخذُ الدنيا انحداراً
وخروجي صارَ
في كلِّ إشاراتِكِ
مدخلْ
كيفَ لي تغييرُ خطٍّ
يتهجَّاكِ رياحاً
وعلى عشقِكِ
أقبلْ
واقرئي في همسةِ العشقِ
اعترافي:
كلُّ كونٍ شاهدَ الحُسْنَ
بمعناكِ
تزلزلْ
كلُّ نبضٍ لا يرى وجهَكِ فيهِ
فهوَ للأمواتِ يُنقَلْ
كلُّ مَنْ لا يعرفُ القدْرَ الذي
أنتِ عليهِ
فهوَ في الصُّورةِ معولْ
والذي لا يعرفُ المعشوقَ
في تفسيرِ معناهُ
على منحدرِ الفكرِ
تهاوى وتحلَّلٍْ
وعلى كلِّ حكاياتِ فؤادي
أنتِ ما بينَ شمالٍ وجنوبٍ
ألفُ بستانٍ جميلٍ
وأنا بينَ شمالٍ وجنوبٍ
أتنقَّلْ
كلُّ مَن لاقاكِ
عند النظرة الأولى
فمِن عينيكِ
يا سيِّدةَ الحُسْنِ
تشكَّلْ