أمّي النداءُ الأوحدُ
بَلْ كُلُّ الحُبِّ حَرْفَيْنِ “أُمِّ”
أمّي الحنانُ مُجسَّمٌ
رُوحُ الطَّهَارَةِ كُلَّ يَومِ
صَفْوُ المَلامِحِ أُمُّنَا
طِيبُكِ يُعْطِرُ كُلَّ فَم
يَا مَنْ سَكَنْتِ قُلُوبَنَا
وَنَسَجْتِ حُبًّا لَا يُضَمْ
نَبْعُ العَطَاءِ مَا جَفَّ يَوْمًا
دَوْمًا يُفِيضُ بِغَيْرِ مَنٍّ
فَرَحُ الحَيَاةِ بِرَاحَتِكْ
مَسَحْتِ عَنِّي دُمُوعَ هَمٍّ
يَا نُورَ عُمْرِي مَا طَفِقْ
يَا سِرَّ صَبْرٍ لَا يُذَمُّ
يَا بَسْمَةً حِينَ الشُّجُونْ
َيأوي لِصَدْرِكِ كُلُّ هَمٍّ
يَا مَطْلَعَ البِسْمَاتِ فِي
وَجْهِ التَّعَبْ، وَصَفَاءِ حُلْمِ
فِي دَعْوَةٍ مِنْكِ السَّنَا
وَبِذِكْرِكِ يَحْلُو الكَلِمْ
إِنْ غِبْتُ عَنْكِ فَدَعْوَتُكْ
تَحْمِينِي فِي زَمَنِ الغُمَمِ
مَهْمَا كَبِرْتُ فَأَنْتِ أُمِّي
وَبِقُرْبِكِ يَحْلُو السَّدَمْ
مَتَى دَعَوْتُ اللهَ يَومًا
لَمْ أَرْجُ إِلَّا رِضَاكِ تَمْ
رَبِّ بَارِكْهَا فِي الحَيَاةِ
وَاجْمَعْنَا فِي جَنَّاتِ نِعْم