ظلُّ نيزكي المريض يقول لأنوار الأمل: في كلِّ تصرفاتي رتلتُكمْ لو كنتم تعلمون
رتلتُكمْ بصدى الجمالِ الأروعِ
قبساً مِنَ الفردوسِ لم يتصدَّعِ
حطَّمتُ إعصارَ الجهالةِ فيكمُ
وبنيتُ منكمْ للتَّحدِّي أضلعي
وزرعتُ فيكمْ للشهورِ أهلَّة
ورميتُ فيكمْ كلَّ أحلى منبعِ
طرزتُمُ روحَ القطيفِ بروحِكمْ
تطريزَ ساحِلِها الجميلِ المبدعِ
وحملتمُ في الصدرِ مملكةَ الهدى
ومضيتُمُ كالنيزكِ المتطلِّعِ
إنِّي نشرتُ على حديقةِ حبِّكُمْ
نشرَ المزيدِ مِنَ الجَمالِ الأوسعِ
شرحي بحبِّكمُ يفيضُ جداولاً
ويفضُّ ألحانَ الخصيبِ الممرعِ
ضاءتْ بوعيكُمُ نجومُ معارفٍ
فلأنَّكمْ في زيتِ مصباحي معي
هذي وسائلُ علمِكمْ طارتْ إلى
أهدافِ مجدكمُ الكبيرِ الأرفعِ
فُتِحَتْ حقائبكُمْ مجرَّةَ أزهرٍ
مُلِئتْ بعلمِكمُ المُضيءِ المُمتعِ
سأريكمُ كيف القصيدَ تألَّقتْ
وتجمهرتْ بهواكمُ المتربِّعِ
أحببتكمْ فخذوا تراتيلي إلى
سمْعِ الخلودِ وعزفِ أجملِ موضعِ