تخطَّ إلى المحتوى

زرنا الرياض وقد تكاثر زهرها

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

زرنا الرياض وقد تكاثر زهرها

ونما بها الورد الرفيعْ

صحتُ ازدهاءً حين أشذى خيرها

لله ما أحلى الربيعْ

فصل الزهورْ

فصلٌ به تبدو الأشعة كالذهبْ

تكسو الربوع بهاءها

فتدبُّ منها في الورى روح الطربْ

لما السناء أضاءها

بأشعِّ نورْ

هذا الزبرجد في الحشائش فانْظُرَنْه

زانَ الحدائقَ والمروجْ

يُقصي عن النفس التنكّدَ فابصُرَنْه

ومع النسيم غدا يموجْ

مثل البحورْ

وشقائق النعمان في الكون انجلتْ

مثل الخدود الخاجلهْ

وعيونه الحسناء لما كُحِّلتْ

بين البَرِيَّة ماثلهْ

رغم الغيورْ

والنرجس المبيضُّ عينًا والذي

أحداقه ذات اصفرارْ

قد فاح منها بيننا أرج شَذِي

أفنَى من النفس الغيارْ

فأتى السرورْ

هذا الربيع وعين أوقات الزمانْ

يهواه أبناء البشرْ

بل كل ذي حسٍّ به، ربُّ افتتانْ

وبفصله فينا يُسَرْ

ويرى الحبورْ

فصلٌ به الأوطان تضحك زاهيهْ

مبيضَّةً كالياسمينْ

يسمو على تلك القطوف الدانيهْ

ذو الصوت واللحن المبينْ

شيخ الطيورْ

يا بلبلاً حرَّكْتَ في قلبي الشجونْ

مهلاً فما هذا الصنيعْ

اعطف على قلبٍ تطارده المنونْ

وأذابه حبُّ البديعْ

وذوو النحور