تخطَّ إلى المحتوى

النيزك وهو يجوب السماوات

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

النيزك وهو يجوب السماوات

السبع يسأل: أين حبيبتي؟

قرأتُكِ في الهوى وهجاً مُذابا

يسيلُ فيكتبُ العَجَبَا العُجَابا

يسيلُ فيُورقُ السَّيَلانُ لحناً

فيزرعُ أحرفي غاباً فغابا

رأيتُكِ في دمي أعراسَ حبٍّ

توالتْ فارتوى قلبي وطابا

جهاتي كلُّها كم ذا تمنَّتْ

إلى دنياكِ تنتسبُ انتسابا

إليكِ تسيرُ أشعاري اقتحاماً

وتأبى في الهوى الأحلى انسحابا

لأنَّكِ قطبُ مغناطيسِ عشقٍ

إليكِ القلبُ ينجذبُ انجذابا

أسافرُ في هواكِ بكلِّ حرفٍ

رقيقٍ عاشَ في وتري وذابا

أسافرُ في هواكِ فكانَ عشقي

لألف تساؤلٍ آتٍ جوابا

فكان رحيلكِ الناريُّ عنِّي

نحيباً هامَ في فزعي وشابا

ووجهي مشهدُ الأحزانِِ فيهِ

يفيضُ بمسرحِ الدنيا اكتئابا

فهذهِ أدمعي آثارُ شوقٍ

تعاني بعد سفْرتكِ اغترابا

نصابُ الشوقِ لا حدٌّ لديها

وشوقي فيكِ قد بلغ النِّصابا

قرأتكِ رحلة الأشواق لكنْ

ألاقي في تهجِّيها عذابا

رجوعكِ لم يزلْ لجذورِ شوقي

سحاباً ضمَّ في مطرٍ سحابا

لأنَّكِ منبعُ التجديدِ... روحي

بروحكِ لم تكن إلا شبابا

فصرنا في سماءِ العشقِ خطَّاً

يُضيءُ فلا يُرى إلا شهابا