الرَّمْلُ وَحَبّاتُ العَرَقِ الساخِنِ
وَالصَّخْرُ وَليلى
وَذُهولي في نارٍ
أَجَّجَها تَرْحالي وَيْلا
ما أَصْعَبَ أَنْ يَمْضي العُمْرُ وَلا يَبْقى
غَيْرَ الآهِ المَخْنوقَةِ
والذِّكْرى المُجْتَرَّةِ لَيلا
الرَّمْلُ وَحَبّاتُ العَرَقِ الساخِنِ
وَالصَّخْرُ وَليلى
وَذُهولي في نارٍ
أَجَّجَها تَرْحالي وَيْلا
ما أَصْعَبَ أَنْ يَمْضي العُمْرُ وَلا يَبْقى
غَيْرَ الآهِ المَخْنوقَةِ
والذِّكْرى المُجْتَرَّةِ لَيلا