في اللَّيلِ أُجازِفُ وَحدي
أَتَوَغَّلُ في كَلِماتٍ مُثْقَلَةٍ بِالدَّمْعِ
وَأَمشي قُرْبَ جَليدِ الصَّمْتْ
شَيءٌ ما يَسأَلُني:
أَينَ، وَكَيفَ الرِّحْلَةُ
مَنْ أَنْتْ؟
في اللَّيْلِ أُجازِفُ وَحْدي
لكِنَّ صَديقاً وَردِيًّا
يَصْحو
يَحكي لي شَيئًا غَبَشِيًّا
عَنْ وَقتٍ يَتَفَجَّرُ في الوَقْتْ
وَيُرَدِّدُ لي أُغنِيَةَ العُمْرِ
أَنا مِثْلُكَ أَنتْ