أَنَذا صَحَوْتُ مَعَ الصَّباحِ
بَذَرْتُ أُغنِيَتي
وَذاكِرَتي تَبوحُ كَما السَّماءْ
ما بالُ أَعيُنِكُم تُغَيِّبُني
وَتُسْكِنُني المَساءْ
أَنَذا رَأَيْتُ مَجيئَنا
وَغِيابَنا
وَحِكايَةَ الأَيّامِ في أَصواتِنا
حَتّى ضَحِكْتُ مِن البُكاءْ
قالَتْ لِيَ الأَشْجارُ: أَفْهَمُ قِصَّتَكْ
قالَتْ لِيَ الأَقْمارُ: قَدْ جَرَّبْتُها
قالَتْ لِيَ الأَحزانُ: كَفْكِفْ دَمْعَتَكْ
مَنْ يَعْرِفُ الأَقْدارَ... يُدْرِكُ لَوْعَتَكْ