يَا شُعْلَةَ الْأَنْوَارِ وَالْكَوْنِ الْعَظِيمِ
يَا مَنْ يُنَاجِي ضَوْؤُهَا الْحُسن الْمَدِيمِ
أَنْتِ الْحَيَاةُ لِكُلِّ نَفْسٍ أَصْبَحَتْ
تسعى بفال الحظ والعيش القويم
أَرْسَلْتِ دِفْئاً فِي الْمَرَافِعِ وَالرُّبَى
فَاهْتَزَّتِ الدُّنْيَا، وَزَانَتْ بِالنَّعِيمِ
سُبْحَانَ مَنْ جَعَلَ الضِّيَاءَ مَنَارَةً
تَحْيَا بِهَا الدُّنْيَا مِنَ اللَّيْلِ الظَّلُومِ
تُحْيِينَ أَرْضاً بِالشُّعَاعِ نَضَارَةً
وَأَنْتِ صَفْوُ الْكَوْنِ وَالْأُمُّ الرَّحُومِ
تَزْهُو السَّمَاءُ بِحُسْنِهَا وَجَمَالِهَا
نُورٌ تَدَفَّقَ، يَتْبَعُ الظِّلَّ الْمَرُومِ
تَمْضِينَ فِي مَجْرَاكِ بَعْدَ ظَهِيرَةٍ
تُعْطِينَ عَصْراً مُؤْنِساً وَافِي الْعُزُومِ
حَتَّى تَمِيلِي لِلْغُرُوبِ مَهِيبَةً
تَكْسُو النُّفُوسَ بِرَاحَةٍ لَوْنَ السَّدِيمِ
تُنْهِي بِدِفْءٍ سَعْيَ يَوْمٍ نَشِيطَةً
وَتَسْحَبُ النُّورَ لِتَتْبَعَهُ النُّجُومُ