زانَ القَصيمُ أثْلُهُ فنخيلُه
فقطافُهُ فخضارُهُ وثمارُه
دارٌ سقاها الغيثُ في أزمانِها
فازدانَ بالأغصانِ فيهِ مَدارُه
يا ماضياً للآلِ يَبقى ذِكرُه
بينَ الجدودِ تَعاقبتْ أعمارُه
بينَ الغَضا و السِّدرِ دُرنا حِقبةً
والوقتُ يَمضي.. ما انقضتْ أسرارُه
أرضُ القصيمِ مَنارةٌ في صَدرِنا
طابَ الزمانُ.. وسادَ فيه وقارُه