أعشقتُ في عينيكِ بحرًا صاخبًا
أمْ كانَ وهْمًا ما حَكَتْ عَيناكِ
لا لم يكنْ وهمًا فسِحْرُ بريقِها
لمْ يُبْقِ في قلبي هوىً لسِواكِ
لمّا اتَّجهْتُ إلى البحارِ أجوبُها
صدَّقْتُ ما أوحى بهِ جَفْناكِ
في زُرْقَةِ الموجِ العظيمِ رأيتُها
فغرقتُ فورًا في بحورِ هواكِ
قدْ كُنْتِ نَجْمًا في ليالي شاعِرٍ
لمْ ينتبهْ للشَّمْسِ حينَ رآكِ