يا فؤادي وأين مني فؤادي
بعدما شطّتِ النوى بسعادِ؟
كم ربوعٍ كانت بها آنساتٌ
أوحشت بعدها فصارت [بواد]!
أيها الظاعنون مهلاً أقيموا
يتقاضى المحبُّ حقَّ الوداد
لا تظنّوا مرّ السلوِّ بقلبي
أو يسلو متيّمٌ عن فؤادي
كَيْفَ أسلو وأنتمُ نصب عيني؟
ولأنتم إنسانها في السَّواد
قَدْ ترحلتمُ وقلبي وراء ال
ظعنِ يرعى الحمول فوق الهوادي
ليتَ شِعري وما عسى «ليت» تجدي
هل تعودون بعد طول البعاد؟
ذهبت تلكم الليالي عنّي
وحدا للمنون بالقوم حاد
بتُّ أرعى النُّجوم مما دهاني
أوَ كان المهاد شوك القتاد؟