تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٣٢ بيت

المتفرقات

قالت كفى.

ضوءُ الحقيقةِ بدَّدَ الأستارَ عن زيفِ الهوى؛ فتكشفا.

ما عادَ يسكرني الحديثُ منمَّقا، ومزيَّفا.

ومللتُ كأسَ الوهم تعبثُ بالمشاعر في أناة .

كبدائع الوردِ المصنّع لا أريج، ولا حياة .

القلبُ.. والنبضُ المكبّلُ في هواكَ..

… مع انتظاري للمنى.. والحلمُ.. ضجُّوا..

… أعلنوا بدءَ التمرُّدِ..

.. لم يعدْ زيفُ التمني مقنعًا، أو مسعِفا.

أحتاجُ حبًا كالربيع يبثني سِرَّ الحياة .

أحتاج عشقا كالنخيل..

… يمد للماءِ الجذورَ زواحِفا.

أحتاج قلبًا لا يلينُ، مجازفا.

صلبا إذا عَصَفَتْ به الدنيا..

… ويخلق ألف درب للنجاةْ.

إني مللت توقُّفا

قلبي إلى نبض التفاعل قد صبَا، وتلهفا

وأراك تركبُ صهوةَ العجزِ المُمِلِّ..

… وتدّعي قربَ انبلاج الفجر..

…. والليلُ الكئيبُ أناخ في كلِّ اتجاهْ.

رفقًا كفى.

البردُ يعبثُ داخلي..

.. والقلبُ يحتاجُ الدفا

رفقًا كفى.. رفقا كفى

فوقفت أرقب نبضها.. متواريا.. متأسفا

أنثى يثور بها الحنين إلى ينابيع الوفا!!

وأنا أعاطيها المنى!!

تبّت يدا من أجْحَفا

من هان هِينَ..

… وسَوفَ تسْحَقُه الحياة … ولن يرى إلا الجَفا

من هَان هِينَ.

… وسَوف تسحقُه الحياةُ.…. ولن يرى إلا الجَفا