قوافينا تطاوعنا اذا ما
أردناها لظىً.. فورا تشِبّ
نسعّرها لنكسر برد ليل
يُجمّد عزمَنا إذ يشرئب
فنرغم أنف أمريكا ببيت
يسيل عروضه قذفا وضرب
ونشبعها زحافا مستباحا
وخبنا ثم خَرما يُستحَب
موالينا مماليك.. أسارى
بوهم الوهن قد رضعوا وشبّوا
بتاج الخزي قد زانوا النواصي
وقد سكروا بخوفٍ لا يُطبٌّ
دعائم عرشهم في كف وغد
وشعشع كأسَهم رعبًا فعبُّوا
فلا والله ما فيهم رشيد
يقوم بنخوة للقدس يحبو
ويفتح للجهاد لنا دروبا
نسابق بعضنا فيها ونصبوا
فنلقى النصر أو نغدوا فداء
فيخسأ طامع، ويهرّ كلب
يقول الله في آيات وحي
بوصف لا يحيد ولات ينبو
تحسبهم جميعا، هم شتات
وراء الجُدْر يستخفون رُقْبُ
اذا وليَ الأمورَ صغارُ قوم
فبشّرهم بخسران يكبُّ
وجوه الكل في ذل وعار
وخزي في البرايا لا يُجَبُّ