تخطَّ إلى المحتوى

عجبا للمسيح بين النصارى

الخفيف

١٠ أبيات

الزهد

عجبا للمسيح بين النصارى

حيث قالوا ان الاله أبوه

ثم قالوا ابن الاله إله

ثم قاموا بجهلهم عبدوه

ثم جاءوا بشيء أعجب من ذا

حيث قالوا بأنهم صلبوه

ليت شعرى وليتني كنت أدري

ساعة الصلب أين كان أبوه

كيف خلى ابنه رهين الأعادي

أتراهم أرضوه أم أغضبوه

عجبي للمسيح بين النصارى

والى أي والد نسبوه

أسلموه الى اليهود وقالوا

انهم بعد قتله صلبوه

واذا كان ما يقولون حقا

وصحيحا فأين ما نسبوه

فلئن كان راضيا بأذاهم

فاحمدوهم لانهم عذبوه

ولئن كان ساخطا فاتركوه

واعبدوهم لانهم غلبوه