الويل كل الويل للأعراب
من صنفوني عندهم إرهابي
الكل في صف العمالة واقفٌ
من صمتهم قد أُرهقت أعصابي
هم كالذين تفرقوا وتشتتوا
واستبدلوا الآيات بالأحزابِ
واليوم ها قد صرت وحدي لا أرى
إلا صواريخاً على الأبوابِ
فرحوا بقتلي دون أي جريرة
لكنهم لا يحسبون حسابي
أنا ثائرٌ وأتيت أحمل في يدي
غصن من الزيتون للأحباب
وعلى يدي الأخرى سلاح حارقٌ
لأذود عن أرضي من الأغرابِ
وليسقط الأعراب في وحل إذا
خذلوا دمي المسفوح فوق ترابي
فأنا إبن غزة والكفاح قضيتي
والحق حقي والخطاب خطابي