تخطَّ إلى المحتوى

عذرا لعينيك إذ أبكي على ورقي

غير معروف

١١ بيت

المتفرقات

عُذرًا لعينيكِ إذْ أبكِي عَلَى ورقي

فلوعة البينِ سدتْ بالأسَى طُرقي

والجرحُ ينزفُ في قلبِي ويغرقني

ما كُنتُ أحسبُ في بحرِ الهوى غرقي

وحدي أعيشُ مَعَ الأشعارِ في ألمٍ

أسامرُ الشوق في ليلي مع الأرقِ

أبكي منْ القهرِ من ذكرى تؤرقني

من طيفِ خِلٍّ محاهُ اللَّيل من أُفُقِي

ليلاي غابتْ وغابَ النُّورُ وانطفأتْ

أحلامُ عمري وما للوصلِ منْ طرقِ

لو كُنتُ أعلمُ أنّي قد بُليتُ بها

لما حملتُ عهود الحب في عنقي

وما عكفتُ على الأوراق أكتبها

حُبًا وأطْعِمَهَا حِرْصِي مَعَ القَلَقِ

لقد بليتُ بِهَا يا ربُ وانكسرتْ

كُلُّ الحروفِ ومن سطري اختفى ألقي

ما عدتُ أكتبُ غيرَ الحزنِ ألثمهُ

باتَ الحنينُ لحافي والأسى نفقي

لا سامح الله من للقلب قد كسرت

وقدمت وجبة الخذلان في طبقِ

كَمْ كُنتُ أرقُبُ يوم الوصلِ فِي شغفٍ

وماتَ قَلبي بدَربِ الحُبِّ، بتُ شقي