قَرِبَيني منك عند النومِ زُلفهْ
وأعيدي مَجد قلبينا وضِعْفَهْ
حَدثيني عن بدايات هَوَاْنا
وتلاقِيْنا بدربِ الحُبِ صُدْفَهْ
أخبريني يا منى عيني بلطفٍ
عن طفولاتٍ تَولّتْ أي طُرْفَهْ
داعبي بالشعرِ أفكاراً توارتْ
مرري ذِكراكِ في قلبي بخِفَهْ
أحسني يا أبلغ النايات رفقًا
وامنحي المشتاق من خديكِ رَشْفَهْ
اقرئي بالحبِ ما يخفيه حرفي
واعمُري لي من سطورِ الشوق غُرْفَهْ
سقفها يا راحة الروح لقانا
وأساسُ الحب إحسانٌ وأُلْفَهْ
يا ابنةُ الزهرِ لقد سلمتُ قلبي
لهواكِ وملأتِ القلبَ لَهْفَهْ
طَيفكِ المجنون إن مر بقربي
كسرابٍ يلهثُ الوجدانُ خَلْفَهْ
وبهِ قد زادني الدهر عُلُوًّا
وحديثي عنكِ قد يحتاج وَقْفَهْ
ثغركِ الوردي (مغناطيسُ) ثغري
يحشدُ المعنى إلى الأعلى بخطفهْ
من سناكِ الضوء يبدو مثل طفلٍ
يرتمي في وصفه الموالُ صدفهْ...
كلما بُسْتُ مُحيَّاكِ خيالاً
خافقي تعروه بالأشواقِ رَجْفَهْ
وشعوري كيف يبدو؟!...لست أدري..
لم أجد في دورةِ الأيام وصفه..
يذبُلُ الحبُّ ويبلى لونُهُ إنْ
غفلتْ عن زهرهِ عيناكِ طَرفهْ
وإذا عيناكِ غاصتْ في عيوني
تصبحُ الأشجانُ في عينيِّ زَّفَهْ
ويقامُ العرس في ديوان شعري
فاسمعي إن شئتِ بالإصغاء عَزْفَهْ
لم يكنْ في عِشقنا يُوْماً خطايا
وهَوَاْنا زَاْدَنَاْ بالحبِ عِفَهْ