وَمَا أَحْبَبْتُ أَرْضَكَمُ وَلَكِنْ
أُقبِّلُ إِثْرَ مَنْ وَطِئَ التُّرَابَا
فَمَا حُبِّي لِطِيْبِ تُرَابِ أَرْضٍ
وَلَكِنْ حُبُّ مَنْ وَطِئَ التُّرَابَا
لَقَدْ لَاقَيْتُ مِنْ كَلَفِي بِلُبْنَى
بَلَاءً مَا أُسِيْغُ بِهِ الشَّرَابَا
لَقَدْ لَاقَيْتُ مِنْ كَلَفٍ بِلُبْنَى
بَلَاءً مَا أُسِيْغُ لَهُ الشَّرَابَا
لَقَدْ لَاقَيْتُ مِنْ كَلَفِي بِلُبْنَى
بَلَاءً مَا أُسِيْغُ لَهُ شَرَابَا
إِذَا نَادَى المُنَادِي بِاسْمِ لُبْنَى
عَيِيْتُ فَلَا أُطِيْقُ لَهُ جَوَابَا
إِذَا نَادَى المُنَادِي بِاسْمِ لُبْنَى
عَيِيْتُ فَمَا أُطِيْقُ لَهُ جَوَابَا
إِذَا نَادَى مُنَادٍ بِاسْمِ لُبْنَى
عَيِيْتُ فَمَا أُطِيْقُ لَهُ جَوَابَا
فَهَذا فِعْلُ شَيْخَيْنَا جَمِيْعًا
أَرَادَا لِيْ البَلِيَّةَ والعَذَابَا