تخطَّ إلى المحتوى

أيا كبدا طارت صدوعا نوافذا

الطويل

٢٣ بيت

المتفرقات

أَيَا كَبِدًا طَارَتْ صُدُوْعًا نَوَافِذَا

وَيَا حَسْرَتَا مَاذَا تَغَلْغَلَ فِي القَلْبِ

أَيَا كَبِدًا صَارَتْ صُدُوْعًا نَوَافِذَا

وَيَا حَسْرَتَا مَاذَا تَغَلْغَلَ فِي القَلْبِ

أَيَا كَبِدًا طَارَتْ صُدُوْعًا نَوَافِذَا

وَيَا حَسْرتَا مَاذَا يُغَلْغَلُ لِلْقَلْبِ

فَأُقْسِمُ مَا عُمْشُ العُيُوْنِ شَوَارِفٌ

رَوَائِمُ بَوٍّ حَائِمَاتٌ عَلَى سَقْبِ

فَأُقسِمُ مَا خُوْصُ العُيُوْنِ شَوَارِفٌ

رَوَائِمُ أَظْآرٍ عَكَفْنَ عَلَى سَقْبِ

فَأُقسِمُ مَا عُمْشُ العُيُوْنِ شَوَارِفٌ

رَوَائِمُ بَوٍّ حَانِيَاتٌ عَلَى سَقْبِ

تَشَمَّمْنَهُ لَوْ يَسْتَطِعْنَ ارْتَشَفْنَهُ

إِذَا سُفْنَهُ يَزْدَدْنَ نَكْبًا عَلَى نَكْبِ

يُشَمِّمْنَهُ لَوْ يَسْتَطِعْنَ ارْتَشَفْنَهُ

إِذَا سُفْنَه يَزْدَدْنَ نَكْبًا عَلَى نَكْبِ

تَيَمَّمْنَهُ لَوْ يَسْتَطِعْنَ ارْتَشَفْنَهُ

إِذَا سُفْنَه يَزْدَدْنَ نَكْبًا عَلَى نَكْبِ

رَئِمْنَ فَمَا تَنْحَاشُ مِنْهُنَّ شَارِفٌ

وَحَالَفْنَ حَبْسًا فِي المُحُوْلِ وَفِي الجَدْبِ

رَئِمْنَ فَمَا يَنْحَاشُ مِنْهُنَّ شَارِفٌ

وَحَالَفْنَ حَبْسًا فِي المُحُوْلِ وَفِي الجَدْبِ

بَأَوْجَدَ مِنِّي يَوْمَ وَلَّتْ حُمُوْلُهَا

وَقَدْ طَلَعَتْ أُوْلَى الرِّكَابِ مِنَ النَّقْبِ

بَأَوْجَلَ مِنِّي يَوْمَ وَلَّتْ حُمُوْلُهُم

وَقَدْ طَلَعَتْ أُوْلَى الرِّكَابِ مِنَ النَّقْبِ

بَأَوْجَدَ مِنِّي يَوْمَ وَلَّتْ حُمُوْلُهَا

وَقَدْ طَلَعَتْ أُوْلَى الرِّكَابِ عَلَى النَّقْبِ

وَكُلُّ مُلِمَّاتِ الزَّمَانِ وَجَدْتُهَا

سِوَى فُرْقَةِ الأَحْبَابِ هَيّنَةَ الخَطْبِ

وَكُلُّ مُصِيْبَاتِ الزَّمَانِ وَجَدْتُهَا

سِوَى فُرْقَةِ الأَحْبَابِ هَيّنَةَ الخَطْبِ

وَكُلُّ مُلِمّاتِ الدُّهُوْرِ وَجَدْتُهَا

سِوَى فُرْقَةِ الأَحْبَابِ هَيّنَةَ الخَطْبِ

إذَا افْتَلَتَتْ مِنْكَ النَّوَى ذَا مَوَدَّةٍ

حَبِيْبًا، بِتَصْدَاعٍ مِنَ البَيْنِ ذِيْ شَعْبِ

أَذَاقَتْكَ مُرَّ العَيْشِ أَوْ مُتَّ حَسْرَةً

كَمَا مَاتَ مَسْقِيُّ الضَّيَاحِ عَلَى أَلْبِ

وَحَلَّ بِقَلْبِي مِنْ جَوَى الحُبِّ مِيْتَةٌ

كَمَا مَاتَ مَسْقِيُّ الضَّيَاحِ عَلَى أَلْبِ

أَذَاقَتْكَ مُرَّ العَيْشِ أَوْ مُتَّ حَسْرَةً

كَمَا مَاتَ مَسْقِيُّ الضَّيَاحِ عَلَى الأَلْبِ

وَقُلْتُ لِقَلْبِي حِيْنَ لَجَّ بِيَ الهَوَى

وَكَلَّفَنِي مَا لَا يُطِيْقُ مِنَ الحُبِّ

أَلَا أَيُّهَا القَلْبُ الّذِي قَادَهُ الهَوَى

أَفِقْ لَا أَقَرَّ اللهُ عَيْنَكَ مِنْ قَلْبِ