عَفَا سَرِفٌ مِنْ أَهْلِهِ فَسُرَاوِعُ
فَجَنْبَا أَرِيْكٍ فَالتِّلَاعُ الدَّوَافِعُ
عَفَا سَرِفٌ مِنْ أَهْلِهِ فَسَرَاوِعُ
فَجَنْبَا أَرِيْكٍ فَالتِّلَاعُ الدَّوَافِعُ
عَفَا سَرِفٌ مِنْ أَهْلِهِ فَشُرَاوِعُ
فجَنْبَا أَرِيْكٍ فَالتِّلَاعُ الدَّوَافِعُ
عَفَا سَرِفٌ مِنْ أَهْلِهِ فَسُرَاوِعُ
فَوَادِي قُدَيْدٍ فَالتِّلَاعُ الدَّوَافِعُ
عَفَا سَرِفٌ مِنْ أَهْلِهِ فَشُوَارِعُ
فَجَنْبَا أرِيْكٍ فَالبِلَادُ الدَّوَافِعُ
فَغَيْقَةُ فَالأَخْيَافُ أَخَيَافُ ظَبْيَةٍ
بِهَا مِنْ لُبَيْنَى مَخْرَفٌ ومَرَابِعُ
فَمَكَّةُ فَالأَخْيَافُ أَخَيَافُ ظَبْيَةٍ
بِهَا مِنْ لُبَيْنَى مَخْرَفٌ ومَرَابِعُ
لَعَلَّ لُبَيْنَى أَنْ يُحَمَّ لِقَاؤُهَا
بِبَعْضِ البِلَادِ إِنَّ مَا حُمَّ وَاقِعُ
لَعَلَّ لُبَيْنَى اليَوْمَ حُمَّ لِقَاؤُها
بِبَعْضِ البِلَادِ إِنَّ مَا حُمَّ وَاقِعُ
لَعَلَّ لُبَيْنَى أَنْ يُحَمَّ لِقَاؤُهَا
بِبَعْضِ بِلَادِيْ إِنَّ مَا حُمَّ وَاقِعُ
بِجِزْعٍ مِنَ الوَادِيْ خَلَا عَنْ أَنِيْسِهِ
عَفَا وتَخَطَّتْهُ العُيُوْنُ الخَوَادِعُ
بِجِزْعٍ مِنَ الوَادِي خَلَاءٌ أَنِيْسُهُ
عَفَا وَتَخَطَّتْهُ العُيُوْنُ الخَوَادِعُ
بِجِزْعٍ مِنَ الوَادِي قَلِيْلٍ أَنِيْسُهُ
عَفا وَتَخَطَّتْهُ العُيُوْنُ الخَوَادِعُ
بِجِزْعٍ مِنَ الوَادِي قَلِيْلٍ أَنِيْسُهُ
خَلَاءٍ تَخَطَّتْهُ العُيُوْنُ الخَوَادِعُ
فَلَمَّا بَدَا مِنْها الفِرَاقُ، كَمَا بَدَا
بِظَهْرِ الصَّفَا الصَّلْدِ الشُّقُوْقُ الشَّوَائِعُ
وَلَمَّا بَدَا مِنْها الفِرَاقُ كَمَا بَدَا
بِظَهْرِ الصَّفَا الصَّلْدِ الشُّقُوْقُ الشَّوَائِعُ
تَمَنَّيْتَ أَنْ تَلْقى لُبَيْنَاكَ وَالمُنَى
تُعَاصِيكَ أَحْيَانًا وَحِينًا تُطَاوِعُ
فَمَا مِنْ مُحِبٍّ دَائِمٍ لِحَبِيْبِهِ
وَلَا ثِقَةٍ إِلّا لَهُ الدَّهْرُ فَاجِعُ
وَمَا مِنْ حَبَيْبٍ وَامِقٍ لِحَبِيبِهِ
وَلَا ذِي هَوًى إِلّا لَهُ الدَّهْرُ فَاجِعُ
فَلَيْسَ مُحِبٌّ دَائِمًا لِحَبِيْبِهِ
وَلَا ثِقَةٌ إِلّا لَهُ الدَّهْرُ فَاجِعُ
فَمَا مِنْ حَبِيْبٍ دَائِمٍ لِحَبِيْبِهِ
وَلَا صَاحِبٍ إلَّا بِهِ الدَّهْرُ فَاجِعُ
وَطَارَ غُرَابُ البَيْنِ وَانْشَقَّتِ العَصَا
لِبَيْنٍ كَمَا شَقَّ الأَدِيْمَ الصَوَانِعُ
وَطَارَ غُرَابُ البَيْنِ وَانْشَقَّتِ العَصَا
ببَيْنٍ كَمَا شَقَّ الأَدِيْمَ الصَّوَانِعُ
وَصَاحَ غُرَابُ البَيْنِ وَانْشَقَّتِ العَصَا
ببَيْنٍ كَمَا شَقَّ الأَدِيْمَ الصَّوَانِعُ
وَنَاحَ غُرَابُ البَيْنِ وَانْشَقَّتِ العَصَا
ببَيْنٍ كَمَا شَقَّ الأَدِيْمَ الصَّوَانِعُ
وَطَارَ غُرَابُ البَيْنِ وَانْشَقَّتِ العَصَا
بِلُبْنَى كَمَا شَقَّ الأَدِيْمَ الصَّوَانِعُ
وَطَارَ غُرَابُ البَيْنِ وَانْشَقَّتِ العَصَا
لِبَيْنٍ كَمَا شَقَّ الأَدِيْمَ الصَوَاقِعُ
أَلَا يَا غُرَابَ البَيْنِ قَدْ طِرْتَ بِالَّذِي
أُحَاذِرُ مِنْ لُبْنَى فَهَلْ أَنْتَ وَاقِعُ
أَلَا يَا غُرَابَ البَيْنِ قَدْ طِرْتَ بِالَّذِي
أُحَاذِرُ مِنْ لُبْنَى فَمَا أَنْتَ صَانِعُ
وَإِنَّكَ لَوْ أَبْلَغْتَها قِيْلِيَ: اسْلَمِي
طَوَتْ حَزَنًا وارْفَضَّ مِنْها المَدَامِعُ
وَإِنَّكَ لَوْ أَبْلَغْتَها قِيْلَكَ: اسْلَمِي
طَوَتْ حَزَنًا وارْفَضَّ مِنْها المَدَامِعُ
أتَبْكِيْ عَلَى لُبْنَى وَأنْتَ تَرَكْتَها
وكُنْتَ كَآتٍ غَيَّهُ وَهْوَ طَائِعُ
تُبَكِّيْ عَلَى لُبْنَى وَأَنْتَ تَرَكْتَها
وَكُنْتَ كَآتٍ غَيَّهُ وَهْوَ طَائِعُ
أتَبْكِيْ عَلَى لُبْنَى وَأنْتَ تَرَكْتَها
وكُنْتَ كَآتٍ حَتْفَهُ وَهْوَ طَائِعُ
أتَبْكِيْ عَلَى لُبْنَى وَأنْتَ تَرَكْتَها
فَكُنْتَ كَآتٍ حَتْفَهُ وَهْوَ طَائِعُ
أتَبْكِيْ عَلَى لُبْنَى وَأنْتَ تَرَكْتَها
فَقَدْ ذَهَبَتْ لُبْنَى فَمَا أنْتَ صَانِعُ؟
تُبَكِّيْ عَلَى لُبْنَى وَأَنْتَ قَتَلْتَها
فَقَدْ هَلَكَتْ لُبْنَى فَمَا أنْتَ صَانَعُ؟
فَلَا تَبْكِيَنْ فِي إِثْرِ شَيْءٍ نَدَامَةً
إِذَا نَزَعَتْهُ عَنْ يَدَيْكَ النَّوَازِعُ
فَلَا تَبْكِيَنْ فِي إِثْرِ شَيْءٍ نَدَامَةً
إِذَا نَزَعَتْهُ مِنْ يَدَيْكَ النَّوَازِعُ
فَلَا تَبْكِيَنْ فِي إِثْرِ لُبْنَى نَدَامَةً
وَقَدْ نَزَعَتْها مِنْ يَدَيْكَ النَّوَازِعُ
فَلَيْسَ لِأَمْرٍ حَاوَلَ اللهُ جَمْعَهُ
مُشِتٌّ، وَلَا مَا فَرّقَ اللهُ جَامِعُ
وَلَيْسَ لِأَمْرٍ حَاوَلَ اللهُ جَمْعَهُ
مُشِتٌّ، وَلَا مَا فَرّقَ اللهُ جَامِعُ
طَمِعْتَ بِلَيْلَى أَنْ تَرِيْعَ وإِنَّمَا
تُقَطِّعُ أَعْنَاقَ الرِّجَالِ المَطَامِعُ
كَأَنَّكَ لَمْ تَغْنَهْ إِذَا لَمْ تُلَاقِهَا
وإِنْ تَلْقَها فَالقَلْبُ رَاضٍ وَقَانِعُ
كَأَنَّكَ لَمْ تَغْنَ إِذَا لَمْ تُلَاقِهَا
وإِنْ تَلْقَها فَالقَلْبُ رَاضٍ وَقَانِعُ
كَأَنَّكَ لَمْ تَقْنَعْ إِذَا لَمْ تُلَاقِهَا
وإِنْ تَلْقَها فَالقَلْبُ رَاضٍ وَقَانِعُ
فَيَا قَلْبُ خَبِّرْنِي إِذَا شَطَّتِ النَّوَى
بِلُبْنَى وَصَدَّتْ عَنْكَ مَا أَنْتَ صَانِعُ
وَيَا قَلْبُ خَبِّرْنِي إِذَا شَطَّتِ النَّوَى
بِلُبْنَى وَبَانَتْ عَنْكَ مَا أَنْتَ صَانِعُ
أَتَصْبِرُ لِلبَيْنِ المُشِتِّ مَعَ الجَوَى
أَمَ انْتَ امْرُؤٌ نَاسِي الحَيَاءِ فَجَازِعُ
أَتَصْبِرُ لِلبَيْنِ المُشِتِّ عَنِ الهَوَى
أَمَ انْتَ امْرُؤٌ نَاسِي الحَيَاءِ فَجَازِعُ
فَمَا أَنَا إِنْ بَانَتْ لُبَيْنَى بِهَاجِعٍ
إِذَا مَا اسْتقلَّتْ بِالنِّيَامِ المَضَاجِعُ
فَمَا أنْتَ إذ بَانَتْ لُبَيْنَى بِهَاجِعٍ
إِذَا مَا اطْمَأنَّتْ بِالنِّيَامِ المَضَاجِعُ
فَمَا أَنَا إِنْ بَانَتْ سُلَيْمَى بِهَاجِعٍ
إِذَا مَا اسْتَقلَّتْ بِالنِّيَامِ المَضَاجِعُ
وَكَيْفَ يَنَامُ المَرْءُ مُسْتَشْعِرَ الجَوَى
ضَجِيْعَ الأَسَى فِيْهِ نِكَاسٌ رَوَادِعُ
وَكَيْفَ يَنَامُ المَرْءُ مُسْتَشْعِرَ الجَوَى
تَعَاوَرُهُ مِنْها نِكَاسٌ رَوَادِعُ
فَلَا خَيْرَ فِي الدُّنْيَا إِذَا لَمْ تُوَاتِنَا
لُبَيْنَى وَلَمْ يَجْمَعْ لَنَا الشَّمْلَ جَامِعُ
أَليْسَتْ لُبَيْنَى تَحْتَ سَقْفٍ يُكِنُّها
وَإِيَّايَ؟ هَذَا إِنْ نَأَتْ لِيَ نَافِعُ
أَليْسَتْ لُبَيْنَى تَحْتَ سَقْفٍ يُكِنُّها
وَإِيَّايَ؟ هَذَا إِذْ نَأَتْ لِيَ نَافِعُ
وَيُلْبِسُنَا اللَّيْلُ البَهِيْمُ إِذَا دَجَا
ونُبْصِرُ ضَوْءَ الصُّبْحِ والفَجْرُ سَاطِعُ
وَيُلْبِسُها اللَّيْلُ البَهِيْمُ إِذَا دَجَا
وتُبْصِرُ ضَوْءَ الصُّبْحِ والفَجْرُ سَاطِعُ
تَطَا تَحْتَ رِجْلَيْهَا بِسَاطًا وَبَعْضُهُ
أَطَاهُ بِرِجْلِي، لَيْسَ يَطْوِيْهِ مَانِعُ
تَطَأْ تَحْتَ رِجْلَيْهَا بِسَاطًا وَبَعْضُهُ
أَطَاهُ بِرِجْلِيْ، لَيْسَ يَطْوِيْهِ مَانِعُ
وأَفْرَحُ إِنْ تُمْسِي بِخَيْرٍ وإِنْ يَكُنْ
بِهَا الحَدَثُ العَادِيْ تَرُعْنِيْ الرَّوَائِعُ
وأَفْرَحُ إِنْ تُمْسِي بِخَيْرٍ وإِنْ يَكُنْ
بِهَا الحَدَثُ الغَادِيْ تَرُعْنِيْ الرَّوَائِعُ
كَأَنَّكِ بِدْعٌ لَمْ تَرَ النَّاسَ قَبْلَها
ولَمْ يَطَّلِعْكَ الدَّهْرُ فِيْمَنْ يُطَالِعُ
كَأَنَّكِ بِدْعٌ لَمْ تَرَ النَّاسَ قَبْلَهُمْ
ولَمْ يَطَّلِعْكَ الدَّهْرُ فِيْمَنْ يُطَالِعُ
كَأَنَّكِ بِدْعٌ لَمْ تَرَ النَّاسَ قَبْلَها
وَلَنْ يُطْلِعَنْكَ الدَّهْرُ فِيْمَنْ يُطَالِعُ
كَأَنَّكِ بِدْعٌ لَمْ تَرَ النَّاسَ قَبْلَها
ولَمْ يَطَّلِعْكَ النَّاسُ فِيْمَنْ يُطَالِعُ
كَأَنَّكِ بِدْعٌ لَمْ تَرَ النَّاسَ قَبْلَها
ولَمْ يَطَّلِعْكَ الدَّهْرُ فِيْمَا يُطَالِعُ
فَقَدْ كُنْتُ أَبْكِيْ والنَّوَى مُطْمَئِنَّةٌ
بِنَا وَبِكُمْ مِنْ عِلْمِ مَا البَيْنُ صَانِعُ
وَقَدْ كُنْتُ أَبْكِي والنَّوَى مُطْمَئِنَّةٌ
بِنَا وَبِكُمْ مِنْ عِلْمِ مَا البَينُ صَانِعُ
وَقَدْ كُنْتُ أَبْكِي والنَّوَى لَا أَظُنُّهُ
بِنَا وَبِكُمْ لَمْ نَدْرِ مَا البَيْنُ صَانِعُ
لَقَدْ كُنْتُ أَبْكِي والنَّوَى مُطْمَئِنَّةٌ
بِنَا وَبِكُمْ مِنْ عِلْمِ مَا البَيْنُ صَانِعُ
وأَهْجُرُكُمْ هَجْرَ البَغِيضِ وَحُبُّكُمْ
عَلَى كَبِدِي مِنْهُ كُلُوْمٌ صَوَادِعُ
وأَهْجُرُكُمْ هَجْرَ البَغِيضِ وَحُبُّكُمْ
عَلَى كَبِدِي مِنْهُ شُؤُونٌ صَوَادِعُ
فَوَاكَبِدِي مِنْ شِدَّةِ الشَّوْقِ وَالأَسَى
وَوَاكَبِدِي إِنِّي إِلَى اللهِ رَاجِعُ
وأَعْجَلُ لِلْإِشْفَاقِ حَتَّى يَشُفَّنِي
مَخَافَةَ شَحْطِ الدَّارِ والشَّمْلُ جَامِعُ
وأَعْجَلُ بِالإِشْفَاقِ حَتَّى يَشُفَّنِي
مَخَافَةَ شَعْبِ الدَّارِ والشَّمْلُ جَامِعُ
وأُشْفِقُ مِنْ هُجْرَانِكُمْ وتَرُوْعُنِي
مَخَافَةَ وَشْكِ البَيْنِ والشَّمْلُ جَامِعُ
وأَعْمِدُ لِلْأَرْضِ الَّتِي مِنْ وَرَائِكُمْ
لِيَرْجِعَنِي يَوْمًا عَلَيْكِ الرَّوَاجِعُ
وأَعْمِدُ لِلْأَرْضِ الَّتِي لَا أُرِيْدُهَا
لِتَرْجِعَنِيْ يَوْمًا عَلَيْكِ الرَّوَاجِعُ
وأَعْمِدُ لِلْأَرْضِ الَّتِي مِنْ وَرَائِكُمْ
لِتَرْجِعَنِيْ يَوْمًا إِلَيْكِ الرَّوَاجِعُ
فَيَا قَلْبُ صَبْرًا واعْتِرَافًا لِمَا تَرَى
وَيَا حُبَّهَا قَعْ بِالَّذِيْ أَنْتَ وَاقِعُ
فَيَا قَلْبُ صَبْرًا فَاعْتِرَافًا لِمَا تَرَى
وَيَا حُبَّهَا قَعْ بِالَّذِيْ أَنْتَ وَاقِعُ
فَيَا قَلْبُ صَبْرًا واعْتِرَافًا بِحُبِّهَا
وَيَا حُبَّهَا قَعْ بِالَّذِيْ أَنْتَ وَاقِعُ
لَعَمْرِيْ لَمَنْ أَمْسَى وَأَنْتِ ضَجِيْعُهُ
مِنَ النَّاسِ مَا اخْتِيْرَتْ عَلَيْهِ المَضَاجِعُ
لَعَمْرُ الَّذِيْ يُمْسِيْ وأَنْتِ ضَجِيْعُهُ
مِنَ النَّاسِ مَا اخْتِيْرَتْ عَلَيْهِ المَضَاجِعُ
لَعَمْرِيْ لَمَنْ أَمْسَى وَلُبْنَى ضَجِيْعَةٌ
مِنَ النَّاسِ مَا اخْتِيْرَتْ عَلَيْهِ المَضَاجِعُ
أَلَا تِلْكَ لُبْنَى قَدْ تَرَاخَى مَزَارُهَا
وَلِلْبَيْنِ غَمٌّ مَا يَزَالُ يُنَازِعُ
فَتِلْكَ لُبَيْنَى قَدْ تَرَاخَى مَزَارُهَا
وَتِلْكَ نَوَاهَا غُرْبَةٌ مَا تُطَاوِعُ
إِذَا لَمْ يَكُنْ إِلَّا الجَوَى فَكَفَى بِهِ
جَوَى حُرَقٍ قَدْ ضُمِّنَتْها الأَضَالِعُ
أَبَائِنَةٌ لُبْنَى وَلَمْ تَقْطَعِ المَدَى
بِوَصْلٍ ولَا صُرْمٍ فَيَيْأَسَ طَامِعُ
يَظَلُّ نَهَارُ الوَالِهِيْنَ نَهَارَهُ
وتَهْدِنُهُ فِي النَّائِمِيْنَ المَضَاجِعُ
نَهَارِيْ نَهَارُ الوَالِهِيْنَ صَبَابَةً
ولَيْلِيَ تَنْبُوْ فِيْهِ عَنِّيْ المَضَاجِعُ
سِوَايَ، فَلَيْلِيْ مِنْ نَهَارِيْ، وَإِنَّمَا
تُقَسَّمُ بَيْنَ الهَالِكِيْنَ المَصَارِعُ
وقَدْ كُنْتُ قَبْلَ اليَوْمِ خِلْوًا وإِنَّمَا
تُقَسَّمُ بَيْنَ الهَالِكِيْنَ المَصَارِعُ
ولَوْلَا رَجَاءُ القَلْبِ أَنْ تَعْطِفَ النَّوَى
لَمَا حَمَلتْهُ بَيْنَهُنَّ الأَضَالِعُ
فَلَوْلَا رَجَاءُ القَلْبِ أَنْ تُسْعِفَ النَّوَى
لَمَا حَبَسَتْهُ بَيْنَهُنَّ الأَضَالِعُ
لَهُ وَجَبَاتٌ إِثْرَ لُبْنَى كَأَنَّهَا
شَقَائِقُ بَرْقٍ فِي السَّحَابِ لَوَامِعُ
لَهُ وَجَبَاتٌ إِثْرَ لُبْنَى كَأَنَّهَا
شَقَائِقُ بَرْقٍ فِي السَّمَاءِ لَوَامِعُ
نَهَارِيْ نَهَارُ النَّاسِ حَتَّى إِذَا دَجَا
لِيَ اللَّيْلُ هَزَّتْنِيْ إِلَيْكِ المَضَاجِعُ
نَهَارِيْ نَهَارُ النَّاسِ حَتَّى إِذَا بَدَا
لِيَ اللَّيْلُ هَزَّتْنِيْ إِلَيْكِ المَضَاجِعُ
أُقَضِّيْ نَهَارِيْ بِالحَدِيْثِ وبِالمُنَى
ويَجْمَعُنِيْ والهَمَّ بِاللَّيْلِ جَامِعُ
أُقَضِّيْ نَهَارِيْ بِالحَدِيْثِ وبِالمُنَى
ويَجْمَعُنِيْ بِاللَّيْلِ والهَمَّ جَامِعُ
وَقَدْ نَشَأَتْ فِي القَلْبِ مِنْكُمْ مَوَدَّةٌ
كَمَا نَشَأَتْ فِي الرَّاحَتَيْنِ الأَصَابِعُ
لَقَدْ ثَبَتَتْ فِي القَلْبِ مِنْكِ مَوَدَّةٌ
كَمَا ثَبَتَتْ فِي الرَّاحَتَيْنِ الأَصَابِعُ
لَقَدْ رَسَخَتْ فِي القَلْبِ مِنْكِ مَوَدَّةٌ
كَمَا رَسَخَتْ فِي الرَّاحَتَيْنِ الأَصَابِعُ
لَقَدْ ثَبَتَتْ فِي القَلْبِ مِنْكِ مَحَبَّةٌ
كَمَا ثَبَتَتْ فِي الرَّاحَتَيْنِ الأَصَابِعُ
أَبَى اللهُ أَنْ يَلْقَى الرَّشَادَ مُتَيَّمٌ
أَلَا كُلُّ أَمْرٍ حُمَّ لَا بُدَّ وَاقِعُ
هُمَا بَرَّحَا بِيْ مُعْوِلَيْنِ كِلَاهُمَا
فُؤَادٌ وَعَيْنٌ مَأْقُهَا الدَّهْرَ دَامِعُ
هُمَا تَرَكَانِيْ مُعْوِلَيْنِ كِلَاهُمَا
فُؤَادٌ وَعَيْنٌ جَفْنُهَا الدَّهْرَ دَامِعُ
هُمَا بَرَّحَا بِيْ مُعْوِلَيْنِ كِلَاهُمَا
فُؤَادٌ وَعَيْنٌ جَفْنُهَا الدَّهْرَ دَامِعُ
هُمَا بَرَّحَا بِيْ مُعْوِلَيْنِ كِلَاهُمَا
فُؤَادٌ ومَأْقٌ دَمْعُهَا الدَّهْرَ دَامِعُ
إِذَا نَحْنُ أَنْفَدْنَا البُكَاءَ عَشِيَّةً
فَمَوْعِدُنا قَرْنٌ مِنَ الشَّمْسِ طَالِعُ
ولِلْحُبِّ آيَاتٌ تَبَيَّنُ بِالفَتَى
شُحُوْبٌ وتَعْرَى مِنْ يَدَيْهِ الأَشَاجِعُ
ولِلْحُبِّ آيَاتٌ تُبَيِّنُ فِي الفَتَى
شُجُوْنًا وتَعْرَى مِنْ يَدَيْهِ الأَشَاجِعُ
ولِلْحُبِّ آيَاتٌ تُبَيِّنُ بِالفَتَى
شُحُوْبًا وتَعْرَى مِنْ يَدَيْهِ الأَشَاجِعُ
ومَا كُلُّ مَا مَنَّتْكَ نَفْسُكَ خَالِيًا
تُلَاقِيْ، وَلَا كُلُّ الهَوَى أَنْتَ تَابِعُ
فمَا كُلُّ مَا مَنَّتْكَ نَفْسُكَ خَالِيًا
تُلَاقِيْ، وَلَا كُلُّ الهَوَى أَنْتَ تَابِعُ
فمَا كُلُّ مَا مَنَّتْكَ نَفْسُكَ خَالِيًا
تُلَاقِيْ، وَمَا كُلُّ الهَوَى أَنْتَ تَابِعُ
ومَا كُلُّ مَا مَنَّيْتَ نَفْسَكَ خَالِيًا
تُلَاقِيْ، وَلَا كُلُّ الهَوَى أَنْتَ صَانِعُ
تَدَاعَتْ لَهُ الأَحْزَانُ مِنْ كُلِّ وُجْهَةٍ
فَحَنَّ كَمَا حَنَّ الطُّيُوْرُ السَّوَاجِعُ
تَدَاعَتْ لَهُ الأَحْزَانُ مِنْ كُلِّ وُجْهَةٍ
فَحَنَّ كَمَا حَنَّ الظُّؤَارُ السَّوَاجِعُ
وجَانَبَ قُرْبَ النَّاسِ يَخْلُوْ بِهَمِّهِ
وعَاوَدَهُ فِيْهَا هُيَامٌ مُرَاجِعُ
أَرَاكَ اجْتَنَبْتَ الحَيَّ مِنْ غَيْرِ بِغْضَةٍ
ولَوْ شِئْتَ لَمْ تَجْنَحْ إِلَيْكَ الأَصَابِعُ
كأَنَّ بِلَادَ اللهِ مَا لَمْ تَكُنْ بِهَا
وإِنْ كَانَ فِيْهَا - الخَلْقُ قَفْرٌ بَلَاقِعُ
كأَنَّ بِلَادَ اللهِ مَا لَمْ تَكُنْ بِهَا
ولَوْ كَانَ فِيْهَا الخَلْقُ - قَفْرٌ بَلَاقِعُ
كأَنَّ بِلَادَ اللهِ مَا لَمْ تَكُنْ بِهَا
وإِنْ كَانَ فِيْهَا النَّاسُ - قَفْرٌ بَلَاقِعُ
كأَنَّ بِلَادَ اللهِ مَا لَمْ تَكُنْ بِهَا
وإِنْ كَانَ فِيْهَا النَّاسُ - وَحْشٌ بَلَاقِعُ
كأَنَّ بِلَادَ اللهِ مَا لَمْ تَكُنْ بِهَا
وإِنْ حَلَّ فِيْهَا الخَلْقُ وَحْشًّا بِلَاقِعُ
أَلَا إِنَّمَا أَبْكِي لِمَا هُوَ وَاقِعُ
وهَلْ جَزعٌ مِنْ وَشْكِ بَيْنِكِ نَافِعُ؟
أَلَا إِنَّمَا أَبْكِي لِمَا هُوَ وَاقِعُ
فهَلْ جَزَعِيْ مِنْ وَشْكِ ذَلِكَ نَافِعُ؟
أحَالَ عَلَيَّ الهَمُّ مِنْ كُلِّ جَانِبِ
وَدَامَتْ فَلَمْ تَبْرَحْ عَلَيَّ الفَوَاجِعُ
أَحَالَ عَلَيَّ الدَّهْرُ مِنْ كُلِّ جَانِبِ
وَدَامَتْ وَلَمْ تُقلِعْ عَلَيَّ الفَجَائِعُ
فَمَنْ كَانَ مَحْزُوْنًا غَدًا لِفِرَاقِنا
فَمِ الْآنَ فَلْيَبْكِ لِمَا هُوَ وَاقِعُ
فَمَنْ كَانَ مَحْزُوْنًا غَدًا لِفِرَاقِنا
مُذِ الْآنَ فَلْيَبْكِ لِمَا هُوَ وَاقِعُ