تعلمْ يا محمدُ أنت مني
فرغم كثيف شُغلك دُمتَ عوني
وإنك دون أن أرجو مفيدٌ
لشعبك أنجُماً في كل غصن
نجاحك في تواضعك المعلَّى
يزيدك رفعةً ويقر عيني
تواضع يا محمدُ أنت نجمٌ
وإني في مدارك مثلُ جَوْنِ
ولا أدري معاني الجَونِ لكنْ
ملامحُه ملائمة لذهني
تواضعْ يا رئيسَ المجد دوما
فإنَّ تواضع العظماء يُغْني
أ ليس تواضع العلماءِ يُعْلي
مكانتهم ويملأ كل عينِ؟
ولكنَّ الجهول به تعالٍ
يعَوّض ما يُحِسُّه من تَدَنِّ
سأبقى شاكراً لك مثل شكري
لمالكٍ بْنِ صقُّورٍ وأُثني..
لأنك مثلُه المثَلُ المُعَلَّى
وها شعِري أتاك لكي يُهَني
فكم تبني أيا اْبني للبرايا
ثقافاتِ موجهةً ليُمْنِ
وقاكم ربكم من كل شرٍّ
وحصّنكم من السُّقْم المُعَنِّي
وكل مُناي أن تبقى سعيداً
بأحسنِ حالةٍ كمُنايَ لاْبني
وأرجو الله أن يُرسي خُطاكم
على هدْيِ الصراط المُطْمئنِّ
شكراً أجبت صديقك الشكَّارا
شكراً أجبتَ صديقك الشكَّارا
وتشنُّ جهدَك دائماً مغوارا
يا من زرعتَ في الاتحادِ محامداً
وجعلْته عدْناً تفيض ثمارا
تهتمُّ بالإنسانِ والأشجارِ وال
أطيارِ.. دمتَ منارةً وفخارا