مُرُّوا على هذا الفؤاد المتعبِ
خلّوه من حزن به لم ينضبِ
وسلوه عن بؤس توطن صدره
عن كل ما في جوفه المتصلب
عن حلمه المشنوق فوق جبينه
عن وعده المتقوس المحدودب
كل المتاهات التي شبّت به
في صوته المخنوق صمتا تختبي
كم مر شوق فوق نعش جفونه
أرداه في قبر اصطبار مجدب
كانت له الأيام ذات تأنق
واليوم أمست مثل وحش أجرب..!