أُمَيْمَ أُمَيْمَ قَدْ أَوْدَى شَبابِي
وَأَخْلَفَنِي الْبَطالَةُ وَالتَّصابِي
أَرانِي قَدْ نَحَلْتُ وَصِرْتُ حِلْساً
لِقَعْرِ الْبَيْتِ مُفْتَقِرَ الشَّبابِ
وَقَدْ ذَهَبَ الَّذِينَ وُلِدْتُ فِيهِمْ
وَقَدْ رُحِلَتْ لِشُقَّتِهِمْ رِكابِي
وَسَلْهَبَةٍ وَهَبْتُ لِغَيْرِ صِهْرٍ
فَلَمْ أَبْكُرْ أُمَيْمُ عَلَى الثَّوابِ