بُليتُ بِصاحِبٍ أَرْدى سُروري
بسَرِّ خَلائِقٍ خُلِقَتْ وَأَرْدَا
يُذَكِّرُ نَقْطُهُ الْخَطَّ احْتِقاراً
ويُنْسي نَقْطُهُ الْحَمّامَ بَرْدا
وَنَحْنُ مَعاشِرٌ نأْبى الدَّنايا
وَنَلْبسُ مِنْ صُوانِ الْعِرْضِ سَرْدا
نُعانِقُ مِنْ رِماحِ الْخَطِّ باباً
وَنَنْشَقُ مِنْ سُيوفِ الْهِنْدِ وَرْدا