هَجَرَتْ لتَقْتُلَ عبدَهَا
دَعْهَا لتَبْلُغَ جَهْدَهَا
حَسْناءُ ما جُليتْ لَنا
حتى خطَبْنا وُدًّهَا
حَيَّتْ بِآنفِ وَجْنةٍ
بالَّلحظِ نقطُفُ وَرْدَهَا
وَرَنَتْ بأَضعفِ نَظْرةٍ
ما كِدْتُ أَسلمُ بعدَهَا
قالتْ أَبُحْتَ فقلْتُ بلْ
باحتْ جُفوني وحدَهاَ
ولَقد حَبَسْتُ مدامعي
لو كنتُ أَمْلِكُ ردَّهَا
وعَصَيْتُ أَمرَ عواذلٍ
جَعَلَتْ أَذاتي وَكْدَهَا
ودِّعْ ملامَكَ لائمي
ودَعِ القلوبَ ووَجْدَهَا
أَمَّلْتُ لو وَعَدَتْ ولو
قَرَنتْ بخُلْفٍ وَعْدَهَا
وَمَنحْتُ إِبرةَ نحلِها
صبراً لأَجنيَ شَهْدَهَا
وهَوِيتُ ما تَهْوى إلى
أَنْ كِدْتُ أَهوى صَدَهَا
وَوقفتُ مَعْ جَدِّي إلى
أَنْ جاوَزَتْ بِي حدَّهَا
هذا لها مِنْ صَبْوتي
عِنْدي فما لي عندَها