تخطَّ إلى المحتوى

ركبت إلى السعدي في طالع السعد

الطويل

٥ أبيات

المديح

ركِبْتَ إِلى السعديِّ في طالِع السَّعدِ

فبُشْرى لَنا بَل للمكارمِ والمجدِ

لكَ اللهُ جارٌ مِنْ مَليكٍ تكَامَلَتْ

لهُ طاعةُ الأَفلاكِ والجَدِّ والجِدِّ

بَدَوْتَ بِما يُبدي السُّرورَ بأَسْرِنا

وكانَ الذي تُخْفيهِ أَضعافَ ما تُبدِي

ولُحْتَ لَنا يومَ الخميسِ مُشرِّفاً

لَنا في خَميسٍ زادَ حدّاً عن العَدِّ

فأصبحَ عِندَ النَّاسِ عيداً مُعَظَّماً

بِصِحَّتِكَ العُظْمَى ولا مِثْلَ ما عِنْدي