أَفنيتَ عُمْري بإِعْناتٍ وإعراضِ
فهل مُعينٌ أَخا عُدْمٍ بإِقْراضٍ
يا مَنْ تَعرَّضَ أَقوامٌ لمَوْضِعِهِ
فلم أَبِعْ جوهراً مِنهُ بأَعراضِ
ما زلْتُ أَنْزَعُ في أقواسِ تَجْرِبَتي
حتى أَصابَتْ سِهامي مِنْكَ أَغراضي
يَلومُني فيكَ نَدْماني فَيُؤْلمني
كأَنَّهُ قارضٌ سَهْمي بِمقْراضِ
حَلْفَاً بجَفْنٍ مريضٍ مِنْكَ أَمْرَضَني
وكمْ بهِ مَرَّةً داويْتُ أَمْراضي
إِنْ كانَ يُرضيك إِسْخاطي بهجْرِكَ لي
فاعْلَمْ بأَنِّي إِذا أَسْخَطْتَني راضِ