لو لا عُيونُ الجَآذِرْ
ما حَلَّ بي ما أُحاذِرْ
جِسْمي وقَلْبي وطَرْفي
واهٍ وساهٍ وساهِرْ
وحاسِدي وعَذُولي
جَانٍ عَليَّ وعاذِرْ
ومَدْحَ مالِكِ رِقِّي
يَرْويهِ بادٍ وحاضِرْ
مَديحُ أَعْظَمِ مَلْكِ
مِنْ لفظِ أَنْظَمِ شاعِرْ
يا ناصر الدِّينَ يا مَنْ
لَهُ العَطايا الغَوامِرْ
إِنْ قالَ أَوصَالَ أَضْحَى
لِلْعَدوِّ والْهامِ ناثِرْ
تَمَّ المُرادُ لَهُ في
مَوارِدٍ ومَصادِرْ
وسَلَّمَتْهُ اللَّيالي
وسالَمَتْهُ المَقادِرْ