بُشْرَى لنا بُشْرَى لنا بُشْرَى
بهذهِ المَوْهبةِ الكُبْرَى
قد عَصَمَ الأُمَّةَ مُسْتَعْصِمٌ
حاولَ مِنْ ناصرِها نَصْرا
أَهْدَى إِليهِ حُلَلاً فَخْمةً
طابَ بِها مَنْشُورها نَشْرَا
وافَى إِلى مَغْناكَ مَطْويُّها
يَطوي إِليكَ السَّهْلَ والوَعْرَا
حتى ضَفَتْ مِنْكَ على ماجدٍ
بِلُبْسِ أَبرادِ العُلا مُغْرَى
يُساوِرُ الخالعَ مُسْتأْصِلاً
ويَخْلعُ الوَشْيَ إِذا سَرَّى
يَطْعنُ أعداءَ إِمامِ الهُدَى
شَزْراً إِذا ما نَظَرُوا شَزْرَا
مَنْ ذا الذي بثنيه عن نصرِه
وتلكَ منه عَزْمةٌ صُرَّى
دَعَاكَ للعَهْدِ فلبِّيْتَهُ
بالطَّوْع أَلْفاً مِنْكَ لا عَشْرَا
مُجْتَهِداً وهو مُصِيبٌ
أصابَ إِذْ فَلَّدَكَ الأَمْرَا
زَّنْتُ مِنْ فِكْري سَماءَ العُلا
مِنْكَ بِشِعْرٍ يُخْجِلُ الشِّعرَى