إِنْ حادَ عنْ وُدِّي فإِنّ
ي عن مودَّتِهِ حَيُودُ
لم يُرْضهِ مِنّي الرِّضا
فرَضِيتُ ما حَكَمَ الصُّدودُ
وقَضَيْتُ في الإِعراضِ عَنْ
هُ بِما قَضَى الرأْيُ السَّديدُ
ونَظَمْتُهُ في سِلْكِ مَنْ
نُقِضَتْ بغَدْرَتِهِ العهودُ
بُعْداً لَمِدْيَنَ مِثْلَما
مِنْ قَبْلِها بَعِدَتْ ثَمودُ