حَبيبٌ لهِجْتُ بتَذْكارِهِ
فأَضْنَى فُؤادي بأَفْكارِهِ
وغَرَّق جَفْنيَ في مائِهِ
وقَلَّبَ قَلْبي على نارِهِ
هِلالٌ بِهِ تمَّ نقْصُ البُدورِ
مُحاقُ اصْطباري بإِبْدارِهِ
وظَبْيٌ إِذا اللَّيثُ داناهُ دانٍ
لإِيرادِهِ ولإِصْدارِهِ
لِعزَّتِهِ ذَلَّ عَبْدُ العَزيزِ
ولم يُغْنِهِ نَصْرُ أَنصارِهِ
لَهُ غُصْنُ قدٍ يَفوقُ الغُصونَ
بفَائقِ أَجناسِ أَثْمارِهِ
ووضَّاحُ ثَغْرٍ إِذا ما بَدا
أَنارَ الظَّلامَ بِنوَّارِهِ
ورِيقٌ هُو الشِّهدُ لا عيبَ فيهِ
سِوَى أَنَّني غيرُ مُشْتارِهِ