دَارِ مَنْ عاشَرْتَهُ دَارِ
ذا وَفاءٍ غَيْرَ غَدَّارِ
واتْرُكِ الحِرْصَ المُذلَّ فلا
كائنٌ إِلاّ بِمقْدارِ
كيفَ تَقْصيري وعن كَثَبٍ
نُقْلَتي مِنْ هذهِ الدَّارِ
إِنَّ لي وِرْداً بِلاَ صَدَرٍ
بَعْدَ إِيرادي وإِصْداري
قاضياً حَقَّ الصِّحابِ إِذا
قابلُوا حَقِّي بإِهْدارِ
ووَقارُ الحِلْمِ أَصْمَتَني
رُبَّ فَحْلٍ غيرِ هدَّارِ