لَوْ كانَ عِنْدَكَ مِنْ ذا الشَّجْوِ ما عِنْدي
لَمْ تَبْكِ لَيْلى وَلَمْ تُطْرَبْ إِلى هِنْدِ
أَقَرَّ عَيْني زَماناً ثُمَّ أَسخَنَها
بِعَيْشِهِ ورَداهُ الفاضِلُ الْكِنْدي
لَقيتُ مِنْ فَقْدِهِ ما فَتَّ في عَضُدي
وقَدْ غَنيتُ زَماناً وارِياً زَنْدي
لَوْ كانَ عِنْدَكَ مِنْ ذا الشَّجْوِ ما عِنْدي
لَمْ تَبْكِ لَيْلى وَلَمْ تُطْرَبْ إِلى هِنْدِ
أَقَرَّ عَيْني زَماناً ثُمَّ أَسخَنَها
بِعَيْشِهِ ورَداهُ الفاضِلُ الْكِنْدي
لَقيتُ مِنْ فَقْدِهِ ما فَتَّ في عَضُدي
وقَدْ غَنيتُ زَماناً وارِياً زَنْدي
الصاحب شرف الدين
الصاحب شرف الدين
الشهاب محمود
صفي الدين الحلي
إبراهيم عبد القادر المازني
ابن فركون
المكزون السنجاري
أبو حية النميري
عدنان الغريفي
عبد الجليل الطباطبائي