عَهْدي بسُعْدي لَمْ تَحُلْ عَنْ عَهْدي
وَكيفَ عاضَتْ عَنْ رُقادي سُهْدي
أَجْهَدَني ما ضَيَّعَتْ مِنْ ذِمَّتي
وَقَدْ حَفِظْتُ إِلَّها بِجِهْدي
رَبُّ الِّلواءِ والجَوادِ النَّهْدِ لا
يُوفي فَدَعْ ذاتَ اللَّمى وَالنَّهْدِ
مَهَّدَ عُذْري في مَشيبي زَمَنٌ
يَكْسُو الْوَليدَ شَيْبُهُ في المَهْدِ