خَلِّ عَذْلي عَلى الهَوَى فَهُوَ عُذْري
ليْسَ يُجْدي فيهِ مَلامِي وزَجْري
لَوْ تَعَشَّقْتَ ما تَعَشَّقْتَ نَهْيِيِ
عَنْ غَرامِيَ وَقدْ تَحَقَقْتَ أَمْرِي
قَدْ لعَمْرِي زادَتْ بَلابِلُ قَلْبي
فأَصَمَّتْ عَنْ قَوْلِ زَيْدٍ وَعَمْرِو
كمْ تَبَرَّمْتُ مِنْ رَقيبي بِأُحْدٍ
وتَرَوَّحْتُ مِنْ حَبيْبِي بِبَدْرِ
سَادَتيْأَنْتُمْ نِهايَةُ قَصْدي
لا أُرَدِّي مِنْ غَيرِكُمْ كَشْفَ ضُرِّي
أظْلَمَ الصُّبْحُ وَالْمَساءُ بِطرْفي
مُذْ نَأَيْتُمْ بِنُورِ شَمْسِي وَبَدْري
نُصْبَ عَيْني خَيَالُكُمْ فَأَعِيدُوا
خَفْضَ عَيْشِي وعَاوِدُوا رَفْعَ قَدْري
لَسْتُ أَغْنى عَنِ افْتِقَاري إِلَيْكُمْ
كَيْفَ أَغْنَى وذلِكَ الفَقْرُ فَخْري
نَضَبَتْ عَبْرَتِي فَقَلَّتْ وُشَاتي
وَتَوَلّى السَّقامُ إِفْشَاءَ سِرِّي
لَيْتَ شِعْريْ مُسْتَوْعِبٌ وَصْفَ بَلْوا
يَ ومَاذا يُفيْدُني لَيْتَ شِعْري