مرادفةُ التّوجُّعِ والعذابِ
مُلازمةٌ لخادعةِ السّرابِ
سبتْني من وديعاتِ الأماني
وألْقتني عَشاءً للذّئابِ
وإذْ وأدتْ شبابيَ دونَ ذنبٍ
خسرتُ الحربَ مَهزومٌ شبابي
هي الدنيا أصابتْني بلَحظٍ
من البلوى، فيا تعْسَ المُصابِ!
ولاحتْ لي بوجهٍ عُنْجُهيٍّ
رماني في سراديبِ اغترابي
هنالك كان مصلوباً فؤادي
ومعصوباً على عيني عِقابي
وحولي ثُلّةٌ من لا أُناسٍ
تَسامى فوقهَمْ رِجْسُ الكلابِ
وعندهمُ استوى كلُّ اقتداري
فوا أَسفاً على ذاك التَّحابي!
وقبلاً كنتُ فارسةً، جيادي
لها سبقٌ على جريِ السّحابِ
كبتْ بي صهوةٌ لكنّ مثلي
إذا يكبو فللعلياءِ كابٍ
حياةٌ أم عناءٌ أم شقاءٌ
ترادفتِ المعاني في حسابي
لها جَذْرٌ بقاموسِ الحَزانى
عذابٌ في عذابٍ في عذابِ
ولا ضيرٌ إذا الأقوام جاروا
فعندَ العدلِ مخطوطٌ كتابي..!