تخطَّ إلى المحتوى

ما بين يأس رهن كل إشارة

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

ما بينَ يأسٍ رهنَ كلِّ إشارةْ

وتلهّفٍ وترقّبٍ لأَمارة

أو بين أمنيةٍ يكمُّ رجاءها

بؤسٌ ولوعةُ خافقٍ مُحتارة

قلبٌ يسبّحُ بالهجيعِ ويرتجي

من ربه في الدّاجياتِ بِشارة

.يلقى لدى الإصباحِ غمرةَ بارقٍ

منها استفاضتْ في العيونِ منارة

ويرى سحابةَ وصلهِ قد أقبلت

بالأُنسِ رغمَ جمودها مِدرارة

وردتْ على عينِ المُنى وتوضأتْ

في دمعها بعدَ القُنوت طهارة

وتنزّلتْ في القلبِ شربةَ زمزمٍ

رغداً لتطفئَ باليقينِ شرارة

مولاي إني لستُ أُتقنُ دعوةً

أو لهجةً لكنني مُنهارة

ولأنتَ تعلمُ ما يقرِّحُ مُهجتي

ويَشبُّ في قلبي المُرزّا نارَه

والآنَ قد صُمّتْ براعةُ حكمتي

وبلاغتي لا تستطيبُ عبارة

لكنّ قلبي بحرَ جودكَ قاصدٌ

متأمِّلٌ في نظرةٍ جبَّارة

فارحمْ أيا رباه ضعفَ وجيبه

والطفْ به إمّا حكمتَ قرارَه