الحَمْدُ للهِ الخَالِقِ لَا العِبَادِ
لَمَّا رَأَى جِدِّيَ وَاجْتِهَادِي
وَأَنَّنِي مُوفِيهِ بِالمِيعَادِ
وَالعَهْدِ إِنَّ العَهْدَ ذُو مَعَادِ
فَرَّجَ عَنِّي كُرْبةَ الفُؤَادِ
وَنَالَ مِنِّي فِدْيَةَ المُفَادِي
فَادَيْتُ عَبْدَ اللهِ مِنْ تِلَادِي
إِنَّ البَنِينَ فُلُذُ الأَكْبَادِ
إِنَّ البَنِينَ فَلْذَةُ الأَكْبَادِ
ثِمَارُهُ كَالقَرْعِ للفُؤَادِ
أُدْمُ وَحمْرٌ كُلُّهَا تِلادِ
أُدْمُ وَحمْرٌ كُلُّهَا تِلادِي
قُلْتُ للحبَاسِ لَهَا ذوَادِ
هَلْ مِنْكُمُ مِنْ صَيِّتٍ يُنَادِي
الإِبْلُ نَهْبٌ بَيْنَ أَهْلِ الوَادِي
فَتَرَّكُوهَا وَهْيَ فِي عِصْوَادِ
يَرْكبُهَا بِالآلَةِ الحِدَادِ
كَأَنَّهَا رَهْوٌ مِنَ المزَادِ
يُرْدِي بِهَا ذُو أَحْبُلٍ صَيَّادِ
وَرَاحَ عَبْدُ اللهِ فِي الأَبْرَادِ
يُغِيظُ أَعْدَائِي مِنَ الحُسَّادِ
نَجّيْتُه مِنْ كُرَبٍ شِدَادِ