أوهكذا أوحى لنا الخذلانُ؟
أوليس في قعْرِ المدى إنسانُ؟
أوَيُتخم الإفساد بطنَ قلوبنا
ويموت طِفلٌ هدّه الحرمانُ؟
هل مُشفقٌ ذاك العُقابُ محدّقٌ
في هيكلِ الإعياء، أو جَوعان؟
أم أنّ في عينيه نظرةَ أمة
باعتْ طفولةَ شعبها الأضغانُ؟
ماذنبُ ذاك الطفلِ إلا أنُه
في عالَمٍ إدمانُه الطُّغيانُ؟
هل هكذا التاريخ سطَّرَ مجدَه
أو ذاك ما نصّتْ به الأديانُ؟
نمْ ياصغيري ليس حيٌّ يُرتجى
جاعتْ ضمائرنا وأنتَ مُدان...!