تخطَّ إلى المحتوى

وهواك طفل في جفوني غاف

غير معروف

١٩ بيت

المتفرقات

وهواكِ طفلٌ في جفونيَ غافِ

يبكي فأسكته بخبز شغافي

وتضِلّ قافلة السؤال طريقها

لفمي فقنديل الإجابة طافي

ماذا لموعدنا الكفيفِ أقول إنْ

مَسَحَتْ على كَمَهِ الحنين عوافِي؟!

ماذا أرتّب للّقاء ولا يدٌ

تحنو، ودمعُ الياسمينة حاف؟ِ!

وإذا تكوَّرَ كالصداع، ولم يعد

شيءٌ لهذا اللا يُقاومُ شافِ

فمتى كأجنحةِ الفراشة نلتقي

ونذوب مثل الكحل بالأصداف

ومتى نكون كمرفإٍ وسفينةٍ؟!

بغياب نونك كيف تَكمُلُ كافي؟!

تعبت من البرد الخيام، فهل لنا

وطنٌ بحجمِ أريكةٍ ولحافِ؟!

تعبت خيول الشوق، جفَّ صهيلُها

كالبعد، كم طوَتِ الصهيلَ منافِ!!

وأنا وحظّيَ منكِ مفترقان

ملتقيان حالَ الماءِ والمجدافِ

مطرٌ على كتفيكِ حافٍ حافِ

وقصيدةٌ تنمو ومرجُ قوافِ

ومدى يؤطّره الهطول بدفئه

يا للإطار الشاعريّ الدافي

ما السرّ في عينيكِ؟! تسألني الدجى.

وأنا أتمتمُ: ألفُ سرٍّ خافِ

ويدي تطيلُ مع السنابل همسها

وتتمُّ في الحقل الحرامِ طوافي

وتعيدُ موعظةَ الحرير، كناسكٍ،

في شَعرِكِ المتراميَ الأطرافِ!!

لا تسألي عني الضفافَ فوحدها

شفتاكِ مسرى لهفتي وضفافي

وقصيدتي الأشهى، وفُصحايَ التي

شربَتْ حماقاتي وسُمَّ عَفافي

سأميل للإنصاف إن ضاق الهوى

ذرعاً بكلّ شرائع الإنصاف

للماء فلسفةٌ تناقضُ ذاتَها

والطينُ يجهل مَأربَ الخَزّافِ!!